مص الزب والكس >> المؤخرة السكسية >> بداية علاقتي بالسكس

المؤخرة السكسية

كلمات لها علاقة: بداية السكس ، وعلاقتي ، بعد فلم ، أثارني ، وجعل السكس عندي إدمان,

كنت طفلا عائدا من الخارج من دول الخليج مع أبويه ، معنديش دراية بالسكس بالمرة ، كانت بدايتي في المرحلة الإعدادية ، في العيد خرجت مع زملاتي كنا نحب المناطق الزحمة ، ويسلام علي الترام في العيد مئولكش عربيات الحريم مليانة فبيركبوا في عربيات الرجالة ويسلام لو كنت في إسكندرية اللبس حاجة فظيعة مقولكش ، وكان الموسم دا بقي موسم عرض فيلم النوم في العسل فدخلنا السينما وشوفنا الفيلم ، فخرجت ولأول مرة في حياتي أسمع حاجة عن السكس والجنس خرجت وأنا هايج عايز أي بنت أنط عليها علطول ، كان الكلام ده وقت العصر لما طلعنا من الفيلم فروحنا البحر ، أنا وزملاتي طبعا واتمشينا وأقعدنا نعاكس لحد ماكل واحد علقله بنت لكن البنت اللي كانت معايا معجبتنيش ، لكن مشيت معاها شوية لحد معدت حتة بنت علينا فعاكستها والتانية معايا زملاتي قالولي خليك في اللي طايله ياعم ، انت لسه طازة يا بوب ، انته تجيب دي ، فالكلام سخني فقلتلهم طيب سلام حترجعوا إمتي ، حتروحوا يعني إمتي حددنا المعاد وسيبتهم وجريت علي الكورنيش ألحقها ، هما رايحين ناحية القلعة ، والبنت اللي حصلتها كانت رايحه ناحية الشاطبي ، تنيت أعاكسها ، فوقفت مرة واحدة وقعدت تزعق في وشي ، فكانت أول مرة أتحط في موقف زي دا لكن البحر كله كان طول اليوم حالات زي دي الشباب كلها علي البحر نفس الوضع فدا خلاني أصر أمشي وراها وصلنا عند مستشفي الشطبي للأطفال وأنا لسه بعاكسها ، وأخيرا القدر استجاب فقلتلي إنته عاوز إيه يا بابا ، ألتلها عاوز حتة بغاشة ، فضحكت ، ألتلها أنا أحمد ، وانتي فسكتت ألتلها طب بلاش الإسم طب الرسم طب الدلع يا دلع ، فضحكت ، ألتها يسلام ضحكت غزال والله ، قالتلي مانت بتعرف تتكلم أهه وبدأ الحديث يدور ووحده وحده مشيت جنبها وشوية شوية مسكت إيدها واحنا ماشيين ، شوية تسحبها ، وأمسكها تاني ، وتسحبها ، لحد ما سلمتلي وسابت إيديها في إيديا ، تعبت من المشي فاترتلها ترمس وحاجة ساقعة كانز يعني ، فقلتلها متيجي نقعد براحتنا البحر مليان والكورنيضش زحمة تعالي نقعد تحت الصخور اللي علي الشط ، وبين الصخور في فتحات محدش ياخد باله منها ، فنزلنا ولقينا الفتحات كلها بشغي تنينا قاعدين لحد ما فضيت فتحة وقعدنا فيها كلمه تجيب التانية ، حطيت إيديا علي كتفها وشوية شوية ميلت راسها علي سدري ،وتنيت حاطط إيديا وعمال أنزلها لحد ما مسكت بزازها ، وهيا سيباني علي راحتي ، وبعد كده مديت شفايفي وبوستها من شفايفها ، وإيديا نزلت علي وسطها لحد مادخلتها من تحت الجيبة ، ورفعت جيبتها وقلعتلها الكلوت لحد وقع في المية اللي اللي بن الشقوق الليتحتينا في الصخور وفتحت السوستة ومسكت زبي وتنت تدعكهولي ويسلام لما مسكته وأروع لماأنا شوفت كسها كاننفسي أدخله لكن الموقف لايسمح لأن في أي لحظة ممكن حد يكشفنا ولا شرطة تمر فحاولت لحد ما دخلت راسي تحت الجيبة وتنيت ألحسلها في كسها اللي لأول مرة في حياتي أشوفو طبيعي ، وهيا كان كسها شديد البياض كأنها عمرها ما طلعلها شعر خالص ، وكان طعمه زي شمع العسل وقعدنا فترة لحد العشرة بتاهتي مانزلت في إيديها وهيا ماسكالي زبي وفقت ببص في الساعة لقيت المعاد اللي كنت مواعد زملاتي فيه عدي فقمت واستأذنت ، وفريرة علي البيت عشان لو رجعوا وأهلي سئلوهم عني كانت حتيقي ليلة لكن لما روحت ، لقيتهم كانوا لسه ماروحوش لأنهم راحو قعدوا علي قهوة جنب المرسي ، ودي كانت ليلة بداية علاقتي بالسكس

لايوجد تعليق على هذا المقال حتى الان. كن اول المعلقين .

اضف تعليقك

  1. اختر صورة بروفايل
    2012-02-04 06:26 AM